منتديات فرسان الظلام



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطاقة و انواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RANIA SEKKOUR



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: الطاقة و انواعها   الخميس مايو 28, 2009 3:12 pm

الطاقة
الطاقة: هي القوة المحركة المولدة من مصادرها المختلفة، سواء كانت هذه المصادر قوى طبيعية ؛ كالرياح، والشمس، والمساقط المائية، أو من خلال استغلال الوقود المتنوع ؛ كالأخشاب، والفحم، والنفط، والغاز.

وفيما يلي دراسة لأهم مصادر الطاقة في الوقت الحاضر: الفحم والنفط والقوى المائية.

أولاً : الفحم
1- أهميته:

الفحم كان معروفاً منذ القدم واستخدمه الإِنسان في بعض الأغراض المنزلية والصناعات البسيطة. وظل قليل الأهمية حتى القرن الثامن عشر الميلادي حيث استطاع الإِنسان استخلاص فحم (الكوك) منه واستخدامه في صناعة الحديد سنة 1708م. ثم تم اكتشاف قوة البخار سنة 1769م والذي أدى إلى زيادة الطلب على منتجاته.

وعلى الرغم من توسع الإِنسان في استخدام البترول ومصادر الطاقة الأخرى إلا أن الفحم مازال محتفظاً بأهميته في كثير من مناطق العالم خاصة في مناطق صناعة الحديد، والصلب في أوربا والولايات المتحدة.

أصل الفحم: يذكر العلماء أن الفحم عبارة عن بقايا نباتية دفنت في باطن الأرض وتعرضت للضغط، والحرارة، وبمرور الوقت تصلبت، وتحولت إلى ما يعرف بالفحم.
2- أنواعه:
يقسم الفحم على أساس نسبة الكربون إلى ثلاثة أنواع هي:
النوع الأول فحم (الانتراسيت): وهو أقدم أنواع الفحم وأجودها، ويتميز بصلابته وبأنه قصير اللهب لا يشتعل بسهولة، ولا يعطي دخاناً، ولا يخلف وراءه إلا القليل من الرماد، وهو يحتوى على أكثر من 95% من الكربون.

النوع الثاني: فحم (البيتومين): وتنتمي إليه معظم كميات الفحم المستهلك في العالم. وتتراوح نسبة الكربون فيه بين (70% إلى 90%). ويتميز بأنه خفيف الوزن، سهل الاحتراق، ويعطى حرارة كبيرة، وهو المصدر الذي يصنع منه فحم (الكوك).

النوع الثالث: فحم (الليجنيت): وهو أردأ أنواع الفحم، حيث تنخفض نسبة الكربون فيه إلى 40% فقط، وهو يعطي حرارة قليلة ودخانه كثير.
4- أهم الدول الإِسلامية المنتجة للفحم:

أهم الدول الإِسلامية المنتجة للفحم: كازاخستان حيث تنتج 2% من

الإنتاج العالمي، وتركيا، وباكستان، وإيران، والمغرب.



ثانياً: النفط (البترول):


1- أهميته:

عرف النفط منذ القدم، وكان يستخدم في التحنيط، والإضاءة، وكعلاج لبعض الأمراض. إلا أن استخدامه على نطاق واسع لا يرجع إلى أكثر من قرن واحد [1] بعد اختراع آلات الاحتراق الداخلي، حيث فاق مصادر الطاقة الأخرى لما يتميز به من خصائص أبرزها: سهولة نقله، وتعدد مشتقاته، وكونه لا يترك رماداً عند احتراقه، مع ما يعطيه من طاقة حرارية كبيرة.


2- أصله:

النفط الخام: عبارة عن سائل زيتي أسود اللون، لزج، كريه الرائحة، يتكون من اتحاد عنصرين رئيسين هما: غاز الايدروجين، ومادة الكربون الصلبة، ومن المعتقد أن النفط عبارة عن بقايا كائنات عضوية تحللت بفعل الضغط والحرارة فتحول إلى هذه المادة السائلة التي تعرف بالنفط.


3- مصائده:

توجد مصائد النفط في الغالب في طبقات الصخور الرسوبية، وهذه المصائد عبارة عن طبقات مسامية ذات فراغات كبيرة ناتجة عن حركات التواء قشرة الأرض تسمح بتجمع النفط بها، وهذه الطبقات المسامية محاطة من أعلى ومن أسفل بطبقتين غير مساميتن تمنعان انتشار السائل في الطبقات الأخرى. هذا وفي كثير من الأحيان يوجد النفط في بعض مصائده طافياً على الماء وفوق الغاز الطبيعي
4- استخراجه:

استدل القدماء على أماكن وجود النفط بدلائل مختلفة أهمها: رشح هذا السائل من الصخور، وكذلك انبثاق الغازات الدالة عليه غالباً عن طريق بعض الانكسارات.

أما في الوقت الحاضر فتستخدم وسائل حديثة لمعرفة أماكن وجوده مثل أجهزة قياس الزلازل، والأجهزة الخاصة بمغناطيسية الأرض، ثم بعد ذلك يأتي الحفر الاستكشافي ؛ للتأكد من وجود النفط ومن ثم استغلاله إن كان بكميات اقتصادية. هذا وقد يصل عمق آبار النفط إلى أكثر من ستة آلاف متر.


5- تكريره:

يمكن استخدام النفط بحالته الخام في رصف الطرق والوقود، إلا أن تكريره (تصفيته) يزيد من فوائده حيث أن مشتقاته تفوق في أثمانها النفط الخام.

وأساس عملية التكرير هي تسخين خام النفط إلى درجات حرارة مختلفة وتحويله إلى بخار ثم يكثف هذا البخار إلى مشتقات النفط التي أهمها: البنزين، الكيروسين (القاز، الديزل، زيوت الوقود، زيوت التشحيم.


6- من استخداماته:

وإلى جانب استخدام مشتقات النفط في الوقود فهو يستخدم كذلك في بعض الصناعات البتروكيماوية مثل: صناعة المطاط الصناعي، والمبيدات الحشرية، والنايلون، والشموع، وأدوات التجميل وغير ذلك.


7- نقله:

ينقل النفط بحراً بواسطة السفن العملاقة التي يطلق عليها (ناقلات البترول)، أو بواسطة الشاحنات والسكك الحديدية في حالة النقل البري، وكذلك بواسطة الأنابيب التي تعد أرخص وسائل نقل النفط؛ لذلك تنتشر في كثير من مناطق العالم لتربط بين حقول الإنتاج وموانئ التصدير.

وقد أنشأت المملكة العربية السعودية خطين لذلك، الأول منهما بطول 1720كم ليربط بين حقول النفط في الظهران، ورأس تنوره إلى ميناء الزهراني الواقع في جنوب صيدا بلبنان، حيث يمر في أقصى شمال المملكة، ويخترق الأردن، وجنوب سوريا.

والثاني خط البترولاين الذي يربط بقيق في شرق المملكة بينبع على ساحل البحر الأحمر بطول 1200كم.
9- أهم الدول الإِسلامية المنتجة للنفط:

يمتلك العالم الإِسلامي 70% تقريباً من الاحتياطي العالمي من النفط، وينتج أكثر من 50% من كمية الإنتاج العالمي. ومن أهم مناطق إنتاجه في العالم الإِسلامي: منطقة الشرق الأوسط التي تساهم بأكثر من ثلثي الإنتاج، وأهم دول هذه المنطقة: المملكة العربية السعودية، وإيران، والعراق، والكويت. ثم تأتي بعد ذلك الدول الإِسلامية في أفريقيا والتي تساهم ب16% من الإنتاج وأهمها نيجيريا، وليبيا، والجزائر. وأخيراً منطقة الشرق الأقصى وتساهم ب 6% من الإنتاج، وأهم دول هذه المنطقة أندونيسيا.


10- النفط في المملكة العربية السعودية:

بدأ التنقيب عن النفط في المملكة العربية السعودية في عام 1923م، ولم يظهر بكميات تجارية إلا في عام 1938م عندما حفرت أول بئر منتجة بحقل الدمام على عمق 1441 متر على يد شركة (استاندرد أويل أف كلفورنيا) التابعة لشركة (سوكال) الأمريكية والتي منحت امتياز البحث في عام 1933م. وفي عام 1944 م تغير اسم الشركة إلى- شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكوا)- وقد عدلت اتفاقية الامتياز الأصلية عدة مرات عن طريق المفاوضات حتى أصبحت هذه الشركة مملوكة بكاملها للحكومة في عام 1976م. وإلى جانب شركة (أرامكو) السعودية تعمل مجموعة شركات أخرى في مجال التنقيب عن النفط في المملكة.

أهم حقول النفط في المملكة: "شكل رقم 28".

تنتشر حقول النفط في المملكة: في المنطقة الشرقية منها- من الحدود الكويتية شمالاً إلى الربع الخالي جنوباً- كما اكتشف حديثاً مجموعة من الحقول في المنطقة الوسطى قرب مدينة الرياض. وأهم حقول النفط في المملكة ما يلي:

1- حقل الدمام: وهو أول حقل اكتشف فيه النفط.

2- حقل أبو حدرية: وقد اكتشف فيه النفط عام 940 1م.

3- حقل أبقيق: وأبعاد هذا الحقل 56 كم طولاً و8 كم عرضاً.

4- حقل القطيف: وأبعاده 22 كم طولاً و8 كم عرضاً.

5- حقل الغوار: وهو أكبر حقول النفط في العالم إذ يغطي مساحة تتراوح بين 24 كم عرضاً و240 كم طولاً.

6- حقل السفانية: وهو أكبر حقول النفط المغمورة في العالم.

ومن الحقول المهمة في المملكة: الفاضلي، ومنيف، وخريص، والخرسانية، والظلوف، والخفجي، ولجون، والمرجان، والحرملية وغيرها.


مكانة المملكة في مجال النفط:

تحتل المملكة مكانة متقدمة على مستوى العالم في إنتاج النفط وكمية الاحتياط منه، فقد بلغ إنتاجها عام 1993م نحو 8ملايين برميل يومياً (12%) من إنتاج العالم، وتحتل المركز الأول في الاحتياطي العالمي؛ إذ تبلغ نسبتها في نهاية عام 1992م نحو 27% من احتياطي العالم، كما أنها تحتل المركز الأول في الصادرات الدولية النفطية.

هذا وينقل نفط المملكة عن طريق أربعة منافذ هي:

( أ ) البحرين عن طريق أنابيب.

(ب) رأس تنورة.

(ج) (التبلاين) إلى ساحل البحر المتوسط.

(د) (البترولاين) إلى ساحل البحر الأحمر.

أما بالنسبة للنفط المكرر فإن بالمملكة ثمانية معامل للتكرير في كل من رأس تنورة، والرياض، وجدة، وينبع، والجبيل، ورابغ، والخفجي، وميناء سعي، تبلغ طاقتها جميعاً حوالي 34 مليون طن سنوياً، يستهلك منه في الداخل أربعة ملايين والباقي يصدر للخارج.


ثالثاً: القوى المائية:

استغل الإِنسان القوى المائية منذ القدم في إدارة الطواحين، وصناعة الغزل، وبعض الاستخدامات الخفيفة الأخرى. ولم تزدد أهمية القوى المائية إلا في القرن التاسع عشر حيث استطاع الإِنسان أن يحولها إلى طاقة كهربائية بواسطة (التوربينات)، ثم نجاحه في نقل التيار الكهربائي عبر الأسلاك إلى مسافات وصلت أكثر من ألف كيلومتر.

* أهم مميزات الكهرباء المائية:

تتميز الكهرباء المائية بمميزات أهمها:

1- سهولة التحكم بها.

2- امكانية نقلها إلى مسافات بعيدة عن مصادر انتاجها وبسهولة عبر ا لأسلاك.

3- عدم تلويثها للبيئة إذ لا يصاحبها مخلفات أودخان.

4- رخص ثمنها.

5- عدم شغلها حيزاً كبيراً بالمصانع فهي لا تحتاج إلى غرف احتراق (أفران) أو مخازن كما هي الحال بالنسبة للفحم والنفط.


العوامل التي تساعد على استغلال القوى المائية:

1- وجود مجرى مائي ذي انحدار ملائم يسمح باندفاع المياه.

2- استمرار جريان الماء في المجرى المائي.

3- ارتفاع المستوى (التكنولوجي) للدولة التي تجري فيها المجاري المائية.

4- عدم تجمد مياه المجرى المائي حتى لا تتوقف عملية توليد التيار الكهربائي.

5- عدم فيضان المجرى المائي بشكل يؤدي إلى تدمير آلات توليد الطاقة الكهربائية منه.

* توزيع موارد القوى المائية في العالم:

يقدر متوسط القوى المائية التي يمكن الحصول عليها من المجاري المائية الطبيعية في العالم بنحو 2300 مليون كيلوواط في العام. ولكن الذي يستغل منِ هذه الكمية لا يزيد عن 100 مليون كيلوواط. وهذا يعني أن حوالي 5% تقريباً من القوة المائية الكامنة العالمية هي المستغلة حالياً.

ويظهر من خلال هذا الجدول أن هناك ارتباطاً طردياً بين درجة التقدم الاقتصادي لكل قارة ونسبة استغلالها للطاقة الكهرومائية بها، فتعد قارة أوربا أكبر قارات العالم استغلالاً لإِمكانات الطاقة الكهرومائية بها على الرغم من أنها لا تمتلك إلا عُشر الطاقة العالمية الكامنة، وذلك يعود بالإِضافة إلى تقدمها التقني إلى فقرها في مصادر الطاقة الأخرى. بينما يلحظ في القارات التي تحوي معظم الدول النامية أن المستغل من الطاقة الكامنة فيها ضئيل جداً مقارنة بإمكانات الطاقة الكامنة الموجودة بها، كأفريقيا إذ يوجد بها حوالي 41% من الطاقة الكامنة بينما المستغل فعلاً لا يتجاوز 0.3% فقط من هذه الكمية.

هذا وتكون القوى المائية نحو 30% من مجموع القوى الكهربائية المنتجة في العالم، أما الباقي فهو عبارة عن طاقة كهربائية مولدة من الوقود كالفحم والنفط.

وأولى دول العالم في إنتاج القوى المائية: الولايات المتحدة تليها كندا ثم اليابان ثم إيطاليا ففرنسا.

أما الدول الإِسلامية فمن أهمها في إنتاج الكهرباء المائية مصر وتركيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطاقة و انواعها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فرسان الظلام :: الدراسة :: ادرس بلا مدرسة-
انتقل الى: